RSS تابعنا عبر

قائد الجيش الإيراني: الحرب لم تنتهِ ونحن في مرحلة مصيرية

صورة تعبيرية: منشأة عسكرية إيرانية عند الغروب مع رادارات وأبراج اتصالات وقاذفات صواريخ بعيدة في الأفق، في إشارة لتأهب الجيش الإيراني

قال القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إن الحرب المفروضة على بلاده لم تنتهِ بعد، داعياً إلى ترسيخ ما وصفه بـ«النصر» والاستعداد لاحتمال توجيه ضربات جديدة، في ظل ما وصفه باستمرار المواجهة ومرورها بمرحلة «حرجة ومصيرية».

استعداد دائم لمواجهة هجوم أمريكي محتمل

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا» الأحد الماضي (27 سبتمبر)، عن حاتمي قوله إن القوات الإيرانية مطالبة بالبقاء على أهبة الاستعداد، متحدثاً عن «تلقي العدو ضربات قاسية»، وفق توصيفه للتطورات العسكرية الأخيرة. وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده لا تسعى إلى الخضوع لأي قوة، معتبراً أن استمرار التهديدات الموجهة ضد إيران يعكس، بحسب وصفه، تراجع قدرة خصومها على تحقيق أهدافهم.

وفي السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا قوله إن «الولايات المتحدة يمكن أن تشن هجوماً جديداً على إيران بسبب وضع إقليمي متأزم»، مضيفاً أن طهران مستعدة للمواجهة وإلحاق أضرار أكبر بواشنطن. بدوره، أكد المتحدث باسم الجيش أبو الفضل شكارجي أن القوات الإيرانية في حالة تأهب للتعامل مع أي تصعيد محتمل، محذراً من أن طهران ستلحق أضراراً بالغة بالولايات المتحدة في حال تعرضها لهجوم جديد.

اتهامات لواشنطن بإثارة الاضطرابات ودفع إيران نحو حرب أهلية

وانتقد حاتمي مواقف الولايات المتحدة، متهماً واشنطن بالسعي إلى إثارة اضطرابات داخل إيران ودفع البلاد نحو حرب أهلية، مؤكداً أن إيران ستواجه أي محاولة لزعزعة استقرارها، في ظل استمرار ما وصفه بالضغوط والتهديدات الموجهة ضد بلاده.

تحذير إقليمي: عدم الاستقرار لن يقتصر على إيران

وفي حديثه عن أمن المنطقة، حذر القائد العام للجيش الإيراني من أن استمرار حالة عدم الاستقرار لن تقتصر تداعياته على إيران، مؤكداً أن بلاده لن تقبل بحرمانها من إمكانات التجارة والحركة في المنطقة، في إشارة إلى ارتباط أمن إيران بحركة الملاحة الإقليمية وملف مضيق هرمز.

دعوة لدول الجوار: أمن المنطقة بيد دولها

ودعا حاتمي دول الجوار إلى إعادة النظر في مستوى تعاونها مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن مسؤولية أمن المنطقة ينبغي أن تقع على عاتق دولها، معتبراً أن تحقيق هذا الهدف يستلزم، بحسب موقفه، إخراج الولايات المتحدة وإسرائيل من المنطقة.

السياق: أشهر من الحرب وتصاعد التوتر حول هرمز

تأتي تصريحات حاتمي في وقت يتواصل فيه الصراع منذ نحو 7 أشهر، مع تداعيات حادة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وبعد أسابيع من المواجهات العسكرية المتبادلة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. كما تتزامن مع تصعيد لفظي متبادل حول فتح المضيق، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني لفتح هرمز خلال 7 أيام ووصفه بـ«غير المقبول»، في وقت تحذر فيه طهران السفن من استخدام «مسارات غير معتمدة» في المضيق.

خلاصة ختامية

تصريحات قائد الجيش الإيراني ترسم صورة قاتمة لما يراه الطرف الإيراني «حرباً لم تنتهِ»، مع استعداد معلن لجولة تصعيد جديدة وتحميل واشنطن مسؤولية التوتر. وفي المقابل، يتواصل التصعيد اللفظي حول هرمز دون انفراج فعلي، ما يبقي المنطقة على شفير مواجهة أوسع في الأسابيع المقبلة.

المصادر

  • مصراوي — قائد الجيش الإيراني: الحرب على إيران لم تنتهِ (27 سبتمبر 2026، عن وكالة إسنا)
  • القاهرة الإخبارية — الجيش الإيراني: الحرب لم تنته بعد (27 سبتمبر 2026)
  • الأول نيوز — إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي (27 سبتمبر 2026)
  • البوابة نيوز — الجيش الإيراني: الحرب لم تنتهِ وطهران مستعدة لمواجهة أي هجوم أمريكي (27 سبتمبر 2026)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
  • ()
  • ()
عرض المزيد

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الأكثر مشاهده

𝕏 ف و ت