الخميس، 26 فبراير 2026

تأجيل نظام البصمة الأوروبي الجديد: متى سيبدأ التطبيق الفعلي وكيف سيؤثر على سفرك؟

تأجيل نظام البصمة الأوروبي الجديد: متى سيبدأ التطبيق الفعلي وكيف سيؤثر على سفرك؟

تأجيل نظام البصمة الأوروبي الجديد: متى سيبدأ التطبيق الفعلي وكيف سيؤثر على سفرك؟

أكشاك نظام البصمة الأوروبي EES
أكشاك الخدمة الذاتية لنظام EES الجديد في أحد المطارات الأوروبية.

في خبر سار للمسافرين الذين يخططون لزيارة أوروبا هذا الصيف، أعلنت المفوضية الأوروبية رسمياً عن تأجيل تطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد (EES). هذا النظام، الذي كان من المفترض أن يغير قواعد اللعبة في المطارات والموانئ الأوروبية، لن يرى النور بشكله الكامل قبل سبتمبر 2026.

لماذا تراجعت أوروبا عن الموعد المحدد؟

لم يكن قرار التأجيل مفاجئاً للمطلعين على شؤون الطيران؛ فقد جاء بعد تحذيرات شديدة اللهجة من مطارات كبرى مثل مطار برشلونة ومطار مالقة. التجارب الأولية للنظام أظهرت زيادة مقلقة في أوقات الانتظار تتراوح بين 30% و50%، مما يعني طوابير لا تنتهي وفوضى عارمة خلال مواسم الذروة السياحية.

"الهدف هو التحديث، لكن الواقع أظهر أن الأنظمة الحالية تحتاج لمزيد من الوقت للتكامل، والمطارات تحتاج لتوظيف المزيد من أفراد شرطة الحدود لضمان انسيابية الحركة."
ازدحام في مطار أوروبي
تخوفات من الازدحام الشديد كانت السبب الرئيسي وراء قرار التأجيل.

وداعاً لختم جواز السفر.. ولكن ليس الآن!

نظام EES يهدف أساساً إلى استبدال الأختام التقليدية على جوازات السفر ببيانات بيومترية تشمل بصمات الأصابع وصورة الوجه. هذا التحول الرقمي سيسمح للسلطات بتعقب مدة الإقامة بدقة متناهية وكشف المخالفين بسهولة. ومع ذلك، سيستمر المسافرون في الحصول على الأختام التقليدية حتى يتم تفعيل النظام الجديد بالكامل.

ماذا يعني هذا لك كمسافر؟
إذا كنت تخطط للسفر إلى منطقة شنغن في صيف 2026، فلن تواجه التعقيدات الجديدة لنظام البصمة. ستظل الإجراءات كما هي، مما يمنحك رحلة أكثر سلاسة وتجنباً للطوابير الطويلة المتوقعة عند إطلاق النظام.
مراقبة الجوازات في أوروبا
ستستمر إجراءات مراقبة الجوازات التقليدية لفترة إضافية.

الجدول الزمني الجديد: ماذا ننتظر؟

منح الاتحاد الأوروبي المطارات "صيفاً إضافياً" لتحسين برمجياتها وزيادة عدد أكشاك الخدمة الذاتية. ومن المتوقع أن يبدأ التطبيق التدريجي في سبتمبر 2026، حيث سيلاحظ المسافرون مزيجاً من الإجراءات القديمة والجديدة حسب جاهزية كل مطار.

في النهاية، يبدو أن أوروبا فضلت "التأني" لضمان أمن حدودها دون التضحية براحة ملايين السياح الذين يمثلون شريان الحياة لاقتصادها.

المراجع والمصادر:


الأبتسماتالأبتسمات